اخبار السودان

ظهور علني لوزير الدفاع السوداني بعد شائعات الاستقالة

ظهور علني لوزير الدفاع السوداني بعد شائعات الاستقالة

في خضم الجدل السياسي المتصاعد في السودان، ظهر وزير الدفاع الفريق الركن حسن داوود كبرون علناً بعد ساعات من تداول أنباء عن استقالته، وذلك عقب غيابه عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع الذي انعقد الثلاثاء في مدينة بورتسودان، رغم كونه مقرر المجلس، فيما نفت وزارة الدفاع تلك الأنباء مؤكدة أنه يواصل أداء مهامه من الخرطوم.

وزارة الدفاع السودانية أوضحت عبر تصريحات نقلتها قناة الشرق أن الوزير يباشر مهامه بشكل طبيعي من الخرطوم، في محاولة لقطع الطريق أمام الشائعات التي انتشرت حول استقالته. وأكدت أن غيابه عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع لا يعني توقفه عن ممارسة مسؤولياته، مشيرة إلى أن حضوره لاحقاً لاجتماعات رسمية يعكس استمراره في أداء مهامه دون انقطاع.

الوزير كبرون شارك في اجتماع اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى الخرطوم بقيادة الفريق مهندس إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة، كما حضر افتتاح فرعي بنك الادخار والتنمية الصناعية، وهو ما اعتبر دليلاً عملياً على استمرار نشاطه الرسمي. هذا الظهور العلني جاء ليؤكد أن الوزير ما زال يمارس صلاحياته، رغم ما أثير من تكهنات بشأن استقالته.

في المقابل، أفادت تقارير محلية الأربعاء بأن الوزير قدّم استقالته منذ أسبوعين أو أكثر، مشيرة إلى أن غيابه عن الاجتماع الحاسم في بورتسودان يعزز فرضية الاستقالة التي يتم التكتم عليها. ونقلت صحيفة “السودانية نيوز” عن مصادر قولها إن الصراع داخل المجلس يتصاعد، حيث تهيمن قيادات من الحركة الإسلامية على المشهد، مقابل تراجع نفوذ بقية الأعضاء، ما يثير تساؤلات حول التوازنات داخل المنظومة العسكرية والسياسية.

وبحسب الصحيفة، فإن غياب وزير الدفاع عن الاجتماع أدى إلى تكليف وزير الخارجية محي الدين سالم بتلاوة بيان المجلس، في سابقة اعتبرتها مؤشراً على حالة ارتباك داخل المنظومة العسكرية والسياسية في بورتسودان. هذا التطور يعكس حجم التعقيدات التي تواجه المجلس في ظل الانقسامات الداخلية وتزايد الضغوط السياسية.

حتى الآن، لم يصدر عن الجيش السوداني أي تعليق رسمي ينفي أو يؤكد هذه الأنباء، ما أبقى حالة الغموض قائمة بشأن مصير وزير الدفاع، في وقت تتواصل فيه التكهنات حول حقيقة استقالته ودلالاتها على المشهد السياسي والعسكري في السودان.

تنويه : الخبر تم جلبه من المصدر ونشره اليا في اخبار السودان كما هو رابط
المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى