اخبار السودان

تفاصيل رسمية جديدة حول حادثة الحلنقة التي هزت مدينة كسلا شرق السودان

تفاصيل رسمية جديدة حول حادثة الحلنقة التي هزت مدينة كسلا شرق السودان

أصدرت لجنة أمن ولاية كسلا بياناً رسمياً يوم الجمعة 5 ديسمبر/كانون الأول 2025، أوضحت فيه تفاصيل حادثة وقعت في منطقة طرفية شمال الحلنقة بمدينة كسلا عند الساعة الرابعة والنصف فجراً، مؤكدة مباشرة الإجراءات القانونية والتحقيقات الأمنية المرتبطة بالواقعة. البيان أشار إلى أن السلطات باشرت مهامها فور تلقي البلاغ، حيث تم تكوين فرق من المباحث والأجهزة الاستخبارية بإشراف مدير الجنايات، وبدأت أعمال الرصد والتحري وزيارة موقع الحادث.

اللجنة أوضحت أن إفادات الشهود أكدت أن المتهمين الذين اقتحموا الموقع كانوا ملثمين ويحملون أدوات حادة وليس أسلحة نارية. وأضاف البيان أن شرطة الولاية تمكنت من توقيف ثلاثة متهمين، فيما لا تزال إجراءات التحري جارية، مع التحفظ على بعض المعلومات حفاظاً على سرية التحقيق. كما شددت لجنة الأمن على أن بعض الناشطين تناولوا الحادثة بمعلومات غير دقيقة أدت إلى تضخيم الموضوع وإثارة الرأي العام، وهو ما وصفته بالنشر الكاذب وفق القانون، مؤكدة أن الجناة سيخضعون لمحاكمة عادلة وأنه لا إفلات من العقاب.

البيان جدد تأكيد الأجهزة الأمنية في كسلا على قدرتها في حماية المواطنين وضمان سلامتهم، داعياً السكان إلى عدم الالتفات للشائعات وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية. وأوضح أن عمليات البحث والرصد لا تزال مستمرة للقبض على بقية المتهمين، في وقت تشهد فيه المدينة حالة من الترقب بعد الحادثة التي أثارت قلقاً واسعاً بين الأهالي.

في السياق، أفاد الصحفي المحلي عبدالجليل محمد عبدالجليل في تصريح صحفي أن أربعة أشخاص اقتحموا منزلاً في أحد الأحياء الشرقية بمدينة كسلا عند الساعة الرابعة فجراً، واستهدفوا أسرة نزحت من الخرطوم عقب الحرب. وأوضح أن المهاجمين كانوا يحملون أسلحة نارية وأدوات حادة، وقاموا بتهديد أفراد الأسرة والاستيلاء على أموال ومقتنيات ثمينة بينها ذهب وحوالات مالية اضافة الى قيامهم باغتصاب جماعي لفتاة 20 عاما . ووصف عبدالجليل الحادثة بأنها من أخطر الجرائم التي مست القيم الدينية والاجتماعية والإنسانية، مؤكداً أنها تعكس ظاهرة متصاعدة لانتشار الجرائم المسلحة في المدينة.

الصحفي عبدالجليل شدد على ضرورة تحرك السلطات الولائية والأجهزة النظامية بشكل عاجل لملاحقة الجناة وضرب أوكار العصابات، مشيراً إلى أهمية تفعيل قانون الطوارئ وضبط انتشار السلاح والوجود المسلح داخل الأحياء السكنية. وأكد أن الحادثة الأخيرة تمثل مؤشراً خطيراً على تنامي نشاط مجموعات تحمل السلاح في كسلا، ما يستدعي إجراءات أمنية أكثر صرامة لتأمين المدينة.

من جانبه، قال الناشط حسين صالح أري في تصريح صحفي إن الحادثة الأخيرة تعكس نشاط مجموعة إجرامية منظمة تستدعي تدخلاً أمنياً عاجلاً للحد من تفاقم الأوضاع. وأشار إلى أن المدينة شهدت خلال أقل من شهر أكثر من ثلاث جرائم مشابهة، وهو ما وصفه بمؤشر مقلق على تدهور الوضع الأمني. وأضاف أن ظاهرة سرقة السيارات والدراجات النارية عادت مجدداً بعد فترة من الانحسار إثر حملات التفتيش الواسعة التي نفذتها الحكومة سابقاً، والتي أسفرت عن ضبط مركبات مسروقة وتوقيف عدد من الجناة، إلا أن النشاط الإجرامي عاد بصورة لافتة في الفترة الأخيرة.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى