اخبار السودان

انسحاب قوات الجيش السوداني من كازقيل وأم دم حاج حمد بعد ساعات من دخولها

انسحاب قوات الجيش السوداني من كازقيل وأم دم حاج حمد بعد ساعات من دخولها

في تطور جديد يعكس حدة الصراع على السيطرة الميدانية، انسحبت قوات الجيش السوداني من بلدتي كازقيل وأم دم حاج حمد في ولاية شمال كردفان بعد ساعات من دخولها ، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة مع قوات الدعم السريع لليوم الثاني على التوالي فيما لم يعلق الجيش السوداني حول ذلك .

أكدت مصادر محلية أن قوات الجيش السوداني انسحبت من مواقعها في كازقيل وأم دم حاج حمد بعد معارك ضارية مع قوات الدعم السريع، التي تسعى لتوسيع نطاق سيطرتها في المنطقة. وأوضحت أن الانسحاب جاء في ظل ضغوط ميدانية متزايدة، حيث شهدت البلدتان عمليات قتال مكثفة تخللتها تحركات واسعة للقوات على الأرض.

أفادت تقارير ميدانية أن المواجهات بين الجيش والدعم السريع استمرت لليوم الثاني على التوالي، مع استخدام مكثف للأسلحة الثقيلة وانتشار واسع للمقاتلين. وأكدت المصادر أن كلا الطرفين دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، في محاولة للسيطرة على مواقع استراتيجية تمثل أهمية بالغة في مسار الصراع الدائر.

تشير المعطيات إلى أن السيطرة على بلدات شمال كردفان، بما في ذلك كازقيل وأم دم حاج حمد، تمثل جزءاً من أهداف أوسع يسعى كل طرف لتحقيقها لتعزيز نفوذه الميداني. وتُعد هذه المواقع نقاط ارتكاز مهمة في الإقليم، حيث يسعى الجيش والدعم السريع إلى تثبيت وجودهما وتأمين خطوط الإمداد الحيوية.
في مشهد يعكس طبيعة الصراع المتصاعد في إقليم كردفان، أفادت مصادر محلية بأن الجيش السوداني سحب قواته من منطقتي كازقيل وأم دم حاج حمد بعد ساعات فقط من السيطرة عليهما يوم السبت، وسط استمرار المواجهات العنيفة مع قوات الدعم السريع.

أكدت المصادر أن الانسحاب جاء بعد معارك ضارية شهدتها البلدتان، حيث فقد الجيش السيطرة على المواقع التي دخلها في وقت سابق. وأوضحت أن التراجع العسكري يعكس حجم الضغوط الميدانية التي واجهتها القوات، في ظل استمرار العمليات القتالية واتساع رقعة الاشتباكات.

تصاعدت وتيرة القتال في إقليم كردفان لليوم الثاني على التوالي، حيث دفع الطرفان بمزيد من القوات والعتاد العسكري إلى المنطقة. وأكدت مصادر محلية أن الجيش وقوات الدعم السريع حشدا أعداداً كبيرة من المقاتلين في محاولة لتحقيق مكاسب ميدانية في هذا الإقليم الذي يمثل أهمية استراتيجية بالغة.

من جانبها، أعلنت قوات درع السودان التي تقاتل إلى جانب الجيش أنها تحقق تقدماً في مختلف محاور العمليات العسكرية. وأكدت في بيان نشرته عبر منصة “فيسبوك” أنها تعمل وفق خطط محكمة وبالتنسيق الكامل مع وحدات الجيش، مشيرة إلى أنها تفرض واقعاً جديداً في الميدان يعكس قدرتها على الحسم واستعادة السيطرة على المواقع الحيوية.

حذّر مراقبون من أن استمرار المواجهات في شمال كردفان قد يؤدي إلى مزيد من التدهور الأمني والإنساني، مع تعقيد وصول المساعدات إلى المدنيين العالقين في مناطق القتال. وأكدت المصادر أن تصاعد العمليات العسكرية يضاعف المخاطر على السكان المحليين الذين يجدون أنفسهم محاصرين وسط تبادل النيران.

تأتي هذه التطورات في إطار معارك متصاعدة يشهدها إقليم كردفان منذ أسابيع، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز حضوره الميداني وتأمين مواقع استراتيجية. ويؤكد الانسحاب الأخير من كازقيل وأم دم حاج حمد أن الصراع في شمال كردفان دخل مرحلة أكثر خطورة، مع احتمالات اتساع رقعة المواجهات في الإقليم.

تنويه : الخبر تم جلبه من المصدر ونشره اليا في اخبار السودان كما هو رابط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى