اخبار السودان

البرهان يغيّر موقفه ويخفف لهجته تجاه مستشار الرئيس الأميركي

البرهان يغيّر موقفه ويخفف لهجته تجاه مستشار الرئيس الأميركي

في تصريح يعكس تغيرًا في الموقف الرسمي، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن السودان استوعب التوضيحات المقدمة من الجانب الأميركي، والتي أوضحت أنه لا توجد ورقة جديدة مطروحة في الوقت الراهن تتعلق بعملية السلام في البلاد.

هذا التصريح مثّل تراجعًا عن الموقف السابق للبرهان الذي وصف الورقة الأميركية بأنها من أسوأ المقترحات المقدمة في ملف السلام، معلنًا رفضه لها آنذاك، ومشيرًا إلى أنها تضمنت حل الأجهزة الأمنية مع الإبقاء على قوات الدعم السريع كما هي. وأوضح البرهان أن التوضيحات الأخيرة من واشنطن أكدت عدم وجود أي وثيقة جديدة، وهو ما نقله إليه وزير الدولة بالخارجية النرويجية والمبعوث النرويجي للسودان أندرياس كرافك خلال لقائهما.

أثنى البرهان على جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك على دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في دعم مساعي السلام بالسودان. كما أكد وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد أن رئيس مجلس السيادة رحب بجهود النرويج باعتبارها شريكًا فاعلًا في صناعة السلام في السودان منذ عقود، مشددًا على حرص الحكومة السودانية على تحقيق سلام عادل ومستدام يلبّي تطلعات الشعب ويحفظ حقوقه. وجدد البرهان ترحيبه بمواصلة الحكومة الأميركية جهودها الرامية إلى إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار.

من جانبه، أكد المبعوث النرويجي التزام بلاده بالعمل مع الشركاء الدوليين من أجل سودان موحد ومزدهر، مشيرًا إلى أنه شدد خلال لقاءاته مع المسؤولين السودانيين على ضرورة الدخول في عملية سياسية شاملة والاستجابة لهدنة إنسانية لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين. وأضاف أن الهدف هو وقف الحرب حتى تتوقف معاناة الشعب السوداني، موضحًا أنه لاحظ وجود التباس بسبب تداول وثيقتين يُعتقد أنهما قدمتا من الولايات المتحدة، وهو أمر وصفه بالمؤسف وغير المقصود. وأكد أنه تواصل مع مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس لتوضيح هذه المسألة.

أوضح المبعوث النرويجي أن المقترح الوحيد المتعلق بالهدنة الإنسانية هو ذلك الذي تم طرحه قبل عدة أسابيع، مشيرًا إلى أن هذه الهدنة ستعقبها عملية سياسية شاملة تهدف إلى بناء سودان موحد ومستقر. وشدد على أن اتفاق الهدنة لا يعني وقف إطلاق النار أو التوصل إلى اتفاق سياسي نهائي، بل يمثل وقفًا مؤقتًا للأعمال العدائية بما يتيح إدخال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها. وأكد ضرورة ضمان وصول هذه المساعدات إلى جميع أنحاء السودان، مع الإبقاء على معبر أدري مفتوحًا لتسهيل تدفق الدعم الإنساني.

تنويه : الخبر تم جلبه من المصدر ونشره اليا في اخبار السودان كما هو رابط
المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى